سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

269

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

مىباشد و ضمير در [ به ] به استحلال راجع است . قوله : ان كان ولد على الفطرة الاسلاميّة : ضمير در [ كان ] به مستحلّ راجعست . متن : ( و استتيب إن كان عن غيرها ) فإن تاب و إلا قتل . هذا إذا كان ذكرا ، أما الأنثى فلا تقتل مطلقا بل تحبس و تضرب أوقات الصلاة إلى أن تتوب ، أو تموت ، و إنما يكفر مستحل الإفطار بمجمع على إفساده الصوم بين المسلمين بحيث صار ضروريا كالجماع و الأكل ، و الشرب المعتادين ، أما غيره فلا على الأشهر و فيه لو ادعى الشبهة الممكنة في حقه قبل منه ، و من هنا يعلم أن إطلاقه الحكم ليس بجيد . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : ولى در صورتى كه ولادتش بر غير فطرت اسلامى باشد وى را توبه مىدهند . شارح ( ره ) در تعقيب عبارت مزبور مىفرماين : پس اگر از گناهى كه نمود توبه كرد از وى مىگذرند و در غير اين صورت او را بقتل مىرسانند . لازم بيادآورى استكه حكم مذكور در صورتى استكه مرتكب افطار مرد باشد ولى اگر زن فاعل فعل مزبور بود چه مرتدّ فطرى باشد و چه ملّى او را هرگز نمىكشند بلكه حكم اينست كه وى را حبس نموده و در اوقات سه‌گانه نماز حاضرش كرده و توبه‌اش مىدهند ، اگر قبول توبه نمود كه مطلوب حاصل است و در غير اين صورت او را مىزنند و اين عمل را بايد تا حدّى ادامه دهند كه وى يا تائب شود يا فوت گردد .